الشيخ الأميني ( مترجم : جمعي از مترجمين )

مقدمة 29

الغدير ( فارسي )

آن عمل ميگردند و وصيت پيغمبر خود را تنفيذ و روش خود را با مقصود پيغمبر امين صلَّى اللَّه عليه و آله آنموسس اعظم تطبيق ميدادند انچه واقع شد . واقع نميشد و انچه از بلا و محنت در اثر انشعاب و بدبختى و دوئيت و اختلاف بمسلمين رسيد . . نميرسيد . ! ! و وحدت اسلامى برقرار و ملت اسلام با حلقه‌هاى پيوسته و رشته‌هاى متصل باقى و استوار و از آفت تمايلات و اغراض قومى مصون و ايمن ميبود . در نتيجه خيل فرشتگان نصرت الهى ( مانند عهد و زمان رسول اكرم صلَّى اللَّه عليه و آله ) ساحت خلافت را در بر ميگرفت و پرچمهاى رشد و هدايت با نيروى بهم پيوستگى و هم آهنگى بر سر ملت سايه مىافكند و طبق نقشه پيغمبر صلَّى اللَّه عليه و آله ( كه براى حيات و استقلال و ترقى ما ترسيم فرموده ) ملت اسلامى به ترقيات شگرف و تعالى بىنظير خود ادامه ميداد . ششم - نگارش تقدير آميز و فاضلانه ايست كه از طرف سخندان ارجمند و نويسيدهء توانا توفيق فكيكى ( وكيل دعاوى ) بغدادى در پيرامون كتاب « الغدير » در مجله « الغرى » منتشر در نجف اشرف در شماره 17 سال هشتم صفحه 415 درج شده كه قسمتى از آن جهة استحضار صاحبان بينش ذيلا نقل و ترجمه مىشود : . . . لا اغالى فى القول اذا قلت . ان الكتاب « الغدير » ما هو الا موسوعة نادرة فى العلم و الفن و التاريخ و التراجم و روضة بهيجة انيقه ساحرة بالطرف الادبيه الزاهره و هو فوق ذلك فانه دايرة معارف جليلة مهمة حاملة بكثير من الآراء الدينية السديدة التى تطمئن اليها النفوس الزائفة الحايرة الغارقة فى حنادس الجهالة . . . يعنى . مبالغه و غلوى ننموده‌ام اگر بگويم كه . كتاب « الغدير » مجموعهء بىمانندى است شامل فنون مختلفه و رموز دانشها و دقايق تاريخ و شرح حال مردان نامى . اين كتاب چون گلستان پر نزهت و صفائى است و يا چون باغ آراسته و طرب انگيزيست كه منظره و فروغ آن به طرز بديعى از هر جانب آن جلوه گرى نموده . آرى . بالاتر از انچه بدان تشبيه نمودم . اين كتاب بزرگترين و جامع ترين دايرة المعارفي است كه مشتمل بر بسيارى از آراء و نظرات متين و مستدل دينى